تقنيات جديدة ورخيصة للحصول على الماء

إعتدال سلامه

 

GMT 5:14:00 2010 الأحد 18 يوليو

 تقنيات المانيا واعدة عرضت في عدة معارض للحصول على المياه وحمايتها من التلوث، وذلك عبر وسائل بسيطة قليلة التكلفة.

اعتدال سلامه من برلين: في كل مناسبة تعمل الشركات الالمانية على عرض اخر صناعاتها المتعلقة بحماية المياه من التلوث او الحصول على الماء، وتحرص في نفس الوقت على نشر التوعية بهذا الشأن عبر كتيبات توزعها تشرح فيها مدى مخاطر تلوث البيئة التي كانت تتعرض لها المياه في المانيا، وكيف امكن انقاذ هذه المياه بفضل قوانين متعلقة بالبيئة.

ويشير تقرير لوزارة البيئة الى وجود مئات من الافكار والصناعات التي تم تطويرها في المانيا اعطت نتائج جيدة جدا سوف تساعد حتى البلدان النامية على معالجة ازمتها المتعلقة بالمياه ونظافتها، منها ما يتعلق بالاستفادة من المياه الراكدة او الكسب الذكي لماء الشرب.

ومن النماذج التي عرضها التقرير التالية:
حلول صديقة للبيئة: وهي طريقة حيوية للتخلص من مياه الصرف الصحي في محطات تنقية صغيرة. فكما هو معروف تتكون مياه الصرف الصحي في المنازل سواء من المرحاض او الاستحمام، ويجب التخلص منها، لكن العديد من المنازل، كما هو الحال في الريف، يفتقد الى الارتباط المباشر مع شبكات الصرف الصحي العامة. ايضا في هذه الحالة يوجد حلول صديقة للبيئة على شكل محطات تنقية صغيرة ورخيصة تلعب في المانيا دورا كبيرا ومهما، اذ تصنع في المانيا محطات تعمل من حيث المبدأ تماما مثل محطات التنقية والمعالجة الكبيرة، وتتضمن العديد من الحجرات وبمقدروها الوصول الى درجة عالية جدا من التنقية من خلال معالجة المياه بالطرق الحيوية.

سقاية المزروعات بماء الاستحمام: والفكرة منها استخدام الماء مرتين، وتختفي وراء هذا الفكرة تقنية اكواسايكل التي تعمل على اعادة تحضير الماء القليل التلوث المستخدم في المنزل مثل ماء الجلي والاستحمام واستخدامها، وذلك عن طريق تقنية بسيطة وبوسائل ميكانيكية حيوية تنقى الماء من دون اضافات كيميائية، الا ان الماء النظيف الذي ينجم عن هذه المعالجة غير صالح للشرب، بل صالح للجلى والمرحاض وللغسيل او للتنظيف ولري المزروعات. ما يجعل المزارع يوفر الكثير من المياه بتكاليف بسيطة.

الاشعة فوق البنفسجية وتنقية الماء: وهي طريقة بديلة عن استخدام المستحضرات الكيميائية في تنقية المياه من الميكروبات، يتم تمرير الماء عبر وعاء يحتوي مصدر ضوئي الاشعة فوق البنفسجية التي تخلص الماء من كافة الميكروبات، حيث تقوم طاقة هذه الاشعة بتفكيك بنية الخلايا البكتيريية وتؤيد بالتالي الى القضاء عليها.
من اجل مياه جوفية افضل: وتقوم هذه الفكرة على اساس نظام انذار مبكر للمياه الجوفية. فمن خلال ما يعرف بمراقبة المياه الجوفية تعرض شركات المانية بشكل مبسط تقنية جديدة لمهمة ضرورية وهي مراقبة الماء في جوف الارض التي تعبر في المانيا وبالاخص في المدن الكبيرة المورد الاهم للحصول على مياه الشرب، منها تقنية الحيويات الدقيقة
 ( ميكروبيولوجي) التي تعتمد على طرق طبيعية لتحسين نوعية المياه الجوفية، حيث تقوم شبكة من الحساسات الدقيقة التي يتم زرعها في الارض بمراقبة التطورات والتغيرات الحيوية الدقيقة التي تجري في التربة وتصيب المياه الجوفية، وبهذا الطريقة تعمل الحساسات وكانها نظم للانذار المبكر لكل ما يتعلق بالمياه الجوفية ولاي تلوث يمكن ان يصيب الحوض الطبيعي لها وترسل تقارير الى المركز.

التقنية الذكية لماء المطر: وهي مبدأ بسيط جدا ولكنه في غاية الفعالية، وهذا هو خير وصف لتقنية معالجة وتنقية مياه المطر. فمياه الامطار التي تسيل في الشوارع وفوف اسطح المباني تحتوي على الكثير من الاوساخ والجراثيم ولا يجوز ان تصب في مجمعات الماء دون تنقية، وهذا بالضبط ما تعمل عليه تقنية التنقية. اذ لا يتم بذل الجهود الكبيرة في تجميع ماء المطر في مجمعات كبيرة اولا ثم القيام بالتقينة، وانما تتم عملية التنقية هناك، حيث يهطل المطر، وبهذا يمكن للمطر النظيف الدخول فورا الى الدورة المائية من اجل استخدامها في الحمامات او الري.

محطات صغيرة متنقلة: ولهذا المحطات فائدة كبيرة جدا في حالات الطوارئ ويمكن وضعها قيد الاستخدام بسرعة في كل مكان في العالم، وخاصة في مناطق الكوارث الطبيعية التي ينجم عنها اضرار كبيرة تصيب البنية التحتية وتؤدي الى انهيار شبكات الماء. فمن خلال هذه المحطات النقالة والتي توصف بالبسيطة وغير المعقدة الاستخدام يمكن عزل المواد الضارة عن المياه وتأمين التزود بالماء ولو بشكل مؤقت، حيث تكون الحاجة اليها ماسة، كما يمكن استخدام هذه المحطات في المدارس والمستشفيات، فعبر هذا التقينة استطاعت فرق الانقاذ الالمانية في الكثير من مهماتها في العالم تأمين مياه الشرب النظيفة لكثير من الناس.