الجمعة 21 كانون الثاني 2011

Top of Form

Bottom of Form

مشروع عراقي لإستثمار الطاقة الشمسية في توليد الكهرباء

     

وكالات- يعتزم العراق إستثمار الطاقة الشمسية في الصحراء الغربية لتوليد الطاقة الكهربائية بواسطة مجمعات الألواح (الفوتو فولتائية السيليكونية) وفق مشروع قدمه مدير مركز بحوث الطاقة الشمسية في دائرة بحوث وتكنلوجيا الطاقة المتجددة الدكتور فلاح ابراهيم العطار.  وذكر تقرير لوزارة العلوم والتكنلوجيا، أن العراق "يعمل على إستثمارالطاقة الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية بواسطة مجمعات الألواح (الفوتو فولتائية السيليكونية) وسيتم إستغلال المساحات الشاسعة من الصحراء الغربية في العراق والتي تقدر مساحتها بحوالي (200,000) الف كم مربع، والتي تمتد على محافظات الانبار والنجف والمثنى".

وأضاف التقرير ان "هناك عدم اهتمام بالطاقة الشمسية وفق ما يتناسب وحاجة البلد في ايامنا الحالية والمستقبلية ولا وفق حجم الطلب الملح على الطاقة، رغم ارتباطه بمستقبل العراق التنموي"، مبينا أن "الطاقة الاشعاعية الشمسية عالية في العراق وتقدر بحوالي (5-6) كيلو واط ساعة/ متر مربع".

ويتابع "بالنظر الى تقدم العلم والتكنولوجيا في العالم اليوم في جميع ميادين الحياة اليومية فأن معظم دول العالم توجهت مؤخرا الى الطاقات المتجددة في توفيرالطاقة الكهربائية واستغلالها بالشكل الأمثل في كافة ميادين الحياة اليومية، فأن الفكرة او الحلم العراقي يجب ان يتحول الى واقع ملموس في مستقبل العراق عبر استغلال الثروة الهائلة للطاقة الشمسية وهي هبة الله للعراق الذي يتمتع بأيام مشمسة طويلة الساعات يوميا". وأشار التقرير الى "امكانية تصنيع الخلايا الشمسية في العراق وذلك لوجود المواد الأولية من السيليكات ورمل الصحراء، حيث أن المادتين المذكورتين هما المصدرالاساسي لعنصر السليكون المستخدم في صناعة الخلايا الشمسية، والعراق هو من الدول الغنية بهذه المادة وخاصة في منطقة الرمادي والصحراء الغربية".

ودعا الى "المباشرة بانشاء مصنع لانتاج مادة السيليكون ومصنع اخر لانتاج الخلايا السيليكون بتقنية الأنماء البلوري او بطريقة الصب لتقليل تكاليف انتاجها، ثم انشاء مصنع آخر لعملية تصنيع الألواح الشمسية واستخدام احدث الطرق العلمية والتكنولوجية لانتاج خط صناعي يبدأ بانتاج السيليكات ثم السيليكون ثم الخلايا السيليكونية ثم الالواح الشمسية". وتابع "هذه التقنية هي من ارخص وانظف مصادر الطاقة وأقلها تأثيرا على الحياة اليومية وهي تساعد في الحفاظ على البيئة من التلوث". وأوضح التقرير أن "هذا المشروع هو فرصة كبيرة لحث المسؤولين في بناء اول محطة كهروشمسية تعمل بطاقة الالواح (السيليكونية الفوتوفولتائية) لكون العراق مقبل بحدود عام (2015) على انشاء اكثر من اربعين محطة كهربائية في عموم العراق، خصوصا وان المحطة الكهروشمسية تعمل على تقديم طاقة نظيفة وسهلة وهي بداية الدخول في عالم الاستثمار الامثل لثروات العراق وفتح افاق مستقبلية في مجال الطاقة الشمسية ومواكبة التقدم العلمي والتكنولوجي لدول العالم