السبت 15 كانون الثاني 2011

Top of Form

Bottom of Form

الفيضانات تودي بحياة أكثر من 500 شخص في البرازيل

     

وكالات- تنتظر المنطقة الجبلية قرب ريو التي دمرتها أمطار غزيرة بقلق هطل امطار جديدة تهدد برفع حصيلة هذه الكارثة الطبيعية الاسوأ في تاريخ البلاد بحسب وسائل الاعلام البرازيلية التي افادت بسقوط أكثر من 500 قتيل حتى الآن .

وأفادت حصيلة أوردها موقع جي 1 التابع لمجموعة غلوبو الاعلامية ان الفيضانات وانزلاقات التربة التي حصلت ليل الثلاثاء الاربعاء نتيجة الامطار الغزيرة أودت بحياة 506 أشخاص . وأعلنت الرئيسة ديلما روسيف بعد زيارة ميدانية ان الوضع مفجع تماماً، رأيت مشاهد مثيرة للصدمة . وخصصت حكومتها التي وتواجه اليوم أول اختبار كبير لها منذ ان تولت مهامها مطلع العام الحالي، حوالي 470 مليون دولار من المساعدات للمنكوبين وسبعة اطنان من المواد الطبية .

وبحسب وسائل الاعلام البرازيلية، فإن حجم المأساة يفوق كارثة كاراغواتاتوبا على ساحل ساو باولو الشمالي التي غمرها سيل وحلي عام 1967 اوقع 436 قتيلاً .

وأفاد موقع جي1 نقلاً عن البلديات المعنية عن احصاء 225 قتيلاً في نوفا فريبورغو و223 في تيريسوبوليس و39 في بتروبوليس و19 في سوميدورو على مسافة 100 كلم شمال ريو . وغالبية القتلى قضوا اثناء نومهم من جراء السيول الوحلية التي جرفت معها الاشجار والمنازل والسيارات .

وكانت الأمطار أكثر غزارة مساء الخميس في هذه المنطقة التي بقيت في حال الانذار بعدما حذرت مصلحة الارصاد الجوية من أنها تتوقع أمطاراً أكثر غزارة .

وفي استراليا تمكن سكان بريسبان أمس الجمعة من معاينة حجم الأضرار التي لحقت بمدينتهم حيث غطت الوحول أحياء بكاملها بعد انحسار اسوأ فيضانات تشهدها البلاد منذ حوالي اربعين سنة، فيما رفع الانذار في عدد من المدن الصغيرة الواقعة جنوباً . ومع انحسار المياه ظهرت شوارع كاملة ومنازل ومكاتب مكسوة بطبقة نتنة ودبقة من الوحول .

وقالت آنا بلاي رئيسة وزراء ولاية كوينزلاند (شمال شرق) يكون الألم كبيراً حين يرى الناس من جديد لأول مرة منزلهم وشارعهم مضيفة اشجع الجميع على بذل جهد لمساعدة الأصدقاء والأقرباء . (م.ي)