تصميم وإدارة المجاري والمنشآت المائية

 ( الأنهار، السدود، والفيضانات )

 

تتطلب إدارة المجاري المائية جملة من الدراسات الهيدروليكية والتضاريسية لتحديد مواقعها وأنظمتها لتصنيفها تبعاً لـ ( طبيعة الجريان، الصفة القانونية، أطوالها، نوعية المياه، الطبيعة التضاريسية، شكل المجرى أو القناة المائية، طبيعة الصبيب المائي، وطبيعة الفيضان ). في حين أن تصميم القنوات الأصطناعية يتطلب دراسة ( حجم التدفق المائي، الحمولات الطمية، عدد المنشآت المائية على المجرى الرئيس، نوعية المياه، مساحة الأرض المراد ريها، حجم التلوث المائي، طبوغرافية الأرض، نوعية المياه، طول القناة، عدد القنوات الفرعية المطلوبة، سرعة جريان الماء في القناة، أعراف وتقاليد الري المعتمدة، طرق الري المعتمدة، وجود المياه الجوفية، كمية الهطول المطري، عوامل مناخية أخرى، نوع ومساحة الغطاء النباتي، درجة وعي المزارع، ونوع قناة الري ).

أما الإدارة الفعالة للمنشآت المائية فتتطلب تحديد نوع المنشآة ( نهرية، بحيرية، بحرية، مستنقعية، وجوفية ) وأغراضها ( تحكمية، التخلص من مياه الفيضانات، التحكم بالجريان، ومنشآت تسهم في تشكيل مجاري أصطناعية). كما يتطلب ذلك تحديد نوع السدود المقامة على المجرى المائي (ركامية حجرية، ركامية ترابية، وبيتونية وبتيونية مسلحة ) حيث أن لكل منها آليات وشروط بناء خاصة، ترتبط بنوع تربة الأساس لموقع السد وتأثير العوامل المختلفة على أستقرارها ومتانتها. تتألف الدراسة من ثلاثة فصول:

الفصل الأول : يتألف من ثلاثة محاور، المحور الأول: المجاري المائية ( تصنيفها، تصميمها، ونظامها ) بحث في: تصنيف المجاري المائية، تصميم الأقنية المكشوفة، تصميم قنوات الري، المنشآت الهندسية والفنية على القنوات المكشوفة، النظام الهيدروليكي للمجرى المائي. والمحور الثاني ( التغيرات الطارئة على المجرى المائي بحث في : ( أنواع الحفر في المجرى المائي، تربة المجرى المائي، أنواع القفزة المائية، وأنواع الحمولات الطمية والرواسب) وتأثيرها على تغيير المواصفات التضاريسية والقاعية للمجرى المائي. وأخيراً المحور الثالث (مقاطع المجرى المائي، الصيانة والتحسينات ) بحث في: الصيانة الميكانيكية والبيولوجية للمجرى المائي، التبدلات المحدثة على مقاطع المجرى المائي، التحسينات المطلوبة على مقاطع المجرى المائي ( تحسين الوسط الحيوي، قاع وضفاف المجرى المائي........ ).

الفصل الثاني : يتألف من ثلاثة محاور، المحور الأول ( المنشآت المائية القديمة، المشاريع والسدود ) بحث في: المشاريع والمنشآت المائية في بلاد ما بين النهرين، مشاريع الري في بلاد الشام، والأفلاج والقنوات المائية. والمحور الثاني ( المنشآت المائية الحديثة، تصنيفها، وشروط بناءها ) بحث في: تصنيف المنشآت تبعاً لـ (نوع المجرى أو الخزان المائي، تغير المجرى المائي الطبيعي.....) وأخيراً المحور الثالث ( تصنيف السدود المائية وآليات بناءها ) بحث في: شروط بناء السدود ( طبوغرافية المنطقة، جيولوجيا المنطقة، المناخ، طبيعة المجرى المائي، أغراض المنشآة المائية، تربة موقع السد، والجدوى الإقتصادية ) بالإضافة إلى تصنيف السدود ( هيدوروليكية، حجرية - ردمية، حجرية-ترابية، سدود الروابي، وسدود بيتونية وبيتنونية مسلحة - خفيفة وثقلية ).

الفصل الثالث : يتألف من أربعة محاور، المحور الأول ( الزلازل والبراكين والأعاصير المطرية )  بحث في نشوئها وأنواعها وتأثيرها السلبي على المنشآت المائية والبيئة والسكان. والمحور الثاني ( الفيضانات وإجراءات، التنبؤ، التحكم، والحماية ) بحث في: أسباب حدوث الفيضانات ونتائجها الكارثية، إجراءات التنبؤ بها، وإجراءات الحماية من الفيضان (الجدران المتحركة، الجدران الجاهزة، أنظمة العوارض السدية، السدادات، وأكياس الرمل) بالإضافة إلى سُبل التعاون الإقليمي للحد من كوارث الفيضانات. والمحور الثالث ( هيدروليكية وديناميكية التربة ) بحث في : ( خصائص وقوام التربة، مسامية ونفاذية التربة، حوادث الغمر المائي للتربة، وظاهرة الإنجراف والحت والترسيب في التربة ). وأخيراً المحور الرابع ( ظاهرة إنهيار السدود، الأسباب والمعالجات ) بحث في: تأثير العوامل الطبيعية في إنهيار السدود، تأثير مواصفات المواد الأولية لبناء السدود، وتأثير القوى الهندسية المختلفة على إنزياح السدود ( الحت التراجعي، الحت التماسي، الحت القاعدي ). تلاه خلاصة البحث والملاحق ( المفاهيم والمصطلحات، المعالات الرياضية، والمراجع العربية والأجنبية ).

اسم الكتاب: تصميم وإدارة المجاري والمنشآت المائية ( الأنهار، السدود، والفيضانات ).

سنة الإصدار: 2008.

عدد صفحات الكتاب: 191 صفحة.

دار التوزيع: الحصاد- دمشق.