التلوث المائي ( الأسباب والمعالجات )

 

أصبح التلوث المائي الآفة الجديدة التي تصيب المسطحات المائية وتعمل على إخراج كميات كبيرة من المياه عن حيز الاستخدام وتسبب أضرار بالغة بالأحياء المائية. ويعد تحديد نسب ونوع ملوثات المياه الإجراء العلمي لتحديد نوع المعالجة المطلوبة لتخلص من آثارها السلبية، وتتوقف تنقية الماء على درجة النقاوة المطلوبة وفقاً للمعايير الصحية والبيئية العالمية المعتمدة في كل دولة.

تناولت الدراسة المكونة من ثلاثة فصول وملاحق البحث في الأوجه المختلفة لمسببات تلوث المياه وسُبل معالجتها وتنقيتها.

الفصل الأول: يتألف من ثلاثة بنود، البند الأول سلط الضوء على الخصائص العامة للمياه في الطبيعة ( الفيزيائية، الكيميائية، ومصدر وصنف المياه ). والبند الثاني بحث في الملوثات الرئيسية للمياه ( الشوارد السالبة ،الموجبة، السمية، والمشعة ) وسُبل التخلص منها. والبند الثالث بحث في تلوث المصادر المائية بـ ( مياه الصرف الزراعي، والأمطار الحامضية ) ومسبباتها وسُبل الحد من تأثيراتها الضارة، بالإضافة إلى البحث في مسببات تلوث ( مجاري الأنهار، البحار، المياه الجوفية، والتلوث الإشعاعي ).

الفصل الثاني: يتألف من بندين، البند الأول بحث في تصميم ومواصفات شبكات مياه الصرف (المنزلي، الصناعي، المستشفيات، المجاري العامة، ومياه الأمطار). والبند الثاني تناول آليات الكشف والتحكم بمياه الصرف ( الصناعي، والمنزلي ) إضافة إلى إجراءات التحكم بمياه الصرف واستخداماتها للأغراض المختلفة.

الفصل الثالث: يتألف من بندين، البند الأول بحث في آليات العمل في محطات المعالجة والتنقية ( المراحل الأساسية للمعالجة، والعوامل الكيماوية المساعدة في عملية معالجة وتنقية المياه ). والبند الثاني: بحث في معالجة وتنقية مياه ( المجاري العامة، الصرف الصناعي، الجوفية، والشرب ).

وأخيراً الخلاصة التي تضمنت نتائج البحث ومحاوره الأساس وعرض في باب الملاحق المراجع العربية والأجنبية المستخدمة في الدراسة.

اسم الكتاب: التلوث المائي ( الأسباب والمعالجات ).

سنة الإصدار: 2008.

عدد صفحات الكتاب: 193 صفحة.

دار التوزيع: الحصاد- دمشق.